أنثروبيك تكشف المزيد من التفاصيل حول آلية عمل العلامات المائية الجديدة في كلود
نشرت أنثروبيك، مطورة مساعد الذكاء الاصطناعي كلود، مدونة جديدة يوم الجمعة لتقديم إجابات مفصلة حول كيفية عمل العلامات المائية الجديدة التي ستطبقها على النصوص المولدة بواسطة روبوت الدردشة الخاص بها. يأتي هذا القرار امتثالاً لـ "قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي" الذي يتطلب من الشركات توفير أنظمة لتحديد المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي. وقد أثار هذا الإعلان جدلاً واسعاً بين المستخدمين، حيث وصفه البعض بأنه "مؤامرة" بينما رأى آخرون أنه ضروري لمنع التضليل، مما دفع العشرات من المستخدمين لإلغاء اشتراكاتهم.
توضح أنثروبيك أن العلامة المائية تعمل عن طريق إحداث نمط غير مرئي للقارئ البشري في النص، ولكنه قابل للكشف باستخدام مفتاح خاص. وتؤكد الشركة أن هذه العملية لا تؤثر على جودة المخرجات، وأن النص الذي يحمل علامة مائية لا يمكن تمييزه عن النص غير المعنون للقارئ. وتعتزم أنثروبيك استخدام منهجية SynthID-Text التي طورتها جوجل ديب مايند، وستوفر واجهة برمجة تطبيقات (API) لاكتشاف العلامات المائية، مؤكدة على اختلافها عن طرق كشف الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على تحديد "أنماط الكتابة".
فيما يتعلق بإمكانية إزالة العلامة المائية بالتحرير، ذكرت أنثروبيك أن التحرير الخفيف قد لا يزيلها بالكامل، بينما إعادة الكتابة الكاملة لكل كلمة ستنجح في ذلك. أما النصوص التي يقوم كلود بمراجعتها أو تعديلها فقط، فإن قابلية اكتشاف العلامة المائية تعتمد على طول النص ومدى التعديلات التي أجراها كلود؛ فإذا كان التعديل طفيفاً، فإن معظم الكلمات ستكون من تأليف الإنسان ولن يكون هناك الكثير لتلتصق به العلامة المائية.
بالنسبة للتعليمات البرمجية، تشير أنثروبيك إلى أن العلامة المائية ستكون أقل وضوحاً بسبب الحاجة إلى إنتاج كود وظيفي، مما يقلل من حرية النموذج في اختيار الكلمات البديلة. ومع ذلك، يمكن استخدام العلامة المائية في الأماكن التي تتيح خياراً عشوائياً بين الكلمات أو المصطلحات، مثل التعليقات داخل الكود البرمجي.